تضع عودة بعض خطوط الملاحة إلى البحر الأحمر ميناء عدن أمام فرصة لاستعادة جزء من دوره، لكن المخاطر الأمنية وتكاليف التأمين والشحن وضعف التشغيل تجعل تحويل موقعه الإستراتيجي إلى مكسب تجاري اختبارا صعبا.