"شاومي" تكشف عن أول شريحة للقيادة الذكية بتقنية 3 نانومتر من تطويرها

Wait 5 sec.

كشفت شركة "شاومي" عن أول شريحة إلكترونية من تطويرها الخاص، مخصصة لتشغيل أنظمة القيادة الذكية في سياراتها الكهربائية. وصنعت الشريحة التي تحمل اسم Xring D100، بتقنية 3 نانومتر، وهي مقياس لدقة التصنيع يعني أن المسافات بين المكونات الإلكترونية داخل الشريحة تبلغ 3 أجزاء من المليار من المتر، ما يسمح بتركيب عدد أكبر من الترانزستورات في مساحة أصغر، وبالتالي أداء أسرع واستهلاك أقل للطاقة. Xiaomi's new 3nm driving chip could reduce its reliance on Nvidia in future EVs.https://t.co/iB9M99Lava— Interesting Engineering (@IntEngineering) August 29, 2026 والشريحة مصممة خصيصا لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي في السيارة، وتخطط "شاومي" لاستخدامها في السيارات التجارية بدءا من عام 2027. Introducing Xiaomi XRING D100Intelligent Driving High Computing Power AI Chip💠 China's first 3nm Intelligent Driving Chip💠 20 core High Performance CPU💠 16 core High Performance NPU💠 Supports upto 160GB of Unified Memory💠 Maximum Deployable 200B Large Model pic.twitter.com/DuXYTlXxfB— TECH INFO (@TECHINFOSOCIALS) August 24, 2026 وبهذه الخطوة، تنضم "شاومي" إلى شركات صينية كبرى مثل BYD و"نيو ولي أوتو" و"إكس بينغ"، التي تسعى جميعها لتطوير رقائقها الخاصة بدلا من الاعتماد على موردين خارجيين، في سباق تقني محموم للسيطرة على مستقبل السيارات الذكية. ما الذي تقدمه الشريحة الجديدة من إمكانيات؟وفقا للمعلومات المتاحة، تحتوي شريحة D100 على معالج رئيسي بـ20 نواة عالية الأداء، ومعالج عصبي بـ16 نواة مخصص لعمليات الذكاء الاصطناعي، وتدعم ذاكرة موحدة تصل إلى 160 غيغابايت. والأهم أنها تستطيع تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة مباشرة داخل السيارة، ما يقلل الحاجة إلى الاتصال بخوادم خارجية، ويجعل النظام أسرع وأكثر أمانا.لكن "شاومي" لم تكشف بعد عن الرقم الأهم الذي يحدد قوة الشريحة: وحدة قياس الأداء TOPS، والتي تعني تريليونات العمليات في الثانية.وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى أن الشريحة قد تتراوح قوتها بين 700 و1000 TOPS، وهو مستوى متقدم جدا مقارنة بالرقائق الحالية في السوق. لماذا تصمم شاومي شريحتها الخاصة؟حتى الآن، كانت سيارات "شاومي" (مثل SU7 وYU7) تعتمد على رقائق من شركة "نفيديا"، الرائدة عالميا في هذا المجال. لكن تصميم شريحة خاصة يمنح "شاومي" تحكما أكبر في أداء السيارة، ويسمح لها بتحسين النظام وفقا لاحتياجاتها الخاصة، كما قد يساعد في خفض التكاليف على المدى الطويل، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.لكن هذا الطموح مكلف جدا، فقد استثمرت "شاومي" أكثر من 21 مليار يوان (نحو 3.1 مليار دولار) في برنامج تطوير الرقائق (الشرائح)، ويعمل في فريق التطوير نحو 3000 مهندس، ما يعني أن هذا الخيار متاح فقط للشركات الكبيرة ذات الإمكانيات المالية الضخمة وحجم الإنتاج الكبير. ورغم أن الشريحة اجتازت مرحلة التحقق والاختبارات المعملية، لم تحدد "شاومي" بعد السيارة التي ستستخدمها لأول مرة. فتصميم الشريحة هو البداية فقط، إذ يجب أن تثبت كفاءتها في ظروف القيادة الحقيقية، وتتكامل مع أجهزة الاستشعار والبرمجيات وأنظمة السلامة، وتتحمل درجات الحرارة والاهتزازات المختلفة.وإذا نجحت "شاومي" في تحقيق هدفها لعام 2027، فقد تصبح D100 جزءا أساسيا من سياراتها، في سباق تقني قد يحدد الفائز فيه من يبني أفضل كمبيوتر داخل السيارة، وليس فقط من يبني أفضل سيارة.المصدر: interesting engineering