عراف برازيلي يكشف عن 6 مناطق على الأرض تحاكي سطح المريخ

Wait 5 sec.

تواجه مهمة إرسال بشر إلى المريخ تحديات هائلة، من الإشعاع الشمسي وتغيرات الجاذبية إلى المدة الطويلة التي سيقضيها الرواد في الفضاء للوصول إلى هناك. وبمجرد وصولهم، سيكونون معتمدين على التكنولوجيا للبقاء على قيد الحياة في درجات الحرارة المتجمدة، وتناول الطعام والشراب، وأداء مهامهم، مع مواجهة العواصف الترابية والإشعاع الكوني. ورغم هذه الصعوبات، يشير عراف برازيلي شهير ملقب بـ"نوستراداموس الحي" إلى أن البشر يمكنهم إيجاد مفتاح البقاء على المريخ في ستة مناطق هنا على الأرض.ويقول أثوس سالومي: "الأرض مختبر ضخم يمكن للبشرية من خلاله الاستعداد للعيش على كواكب أخرى. ناسا تؤكد أن هذه البيئات تسمح للعلماء باختبار المعدات والإجراءات دون الحاجة إلى مغادرة الكوكب. المواقع الستة:1. صحراء أتاكاما في تشيلي – الأكثر جفافا على الأرض، وتستخدم لدراسة التربة الجافة والظروف المشابهة للمريخ. 2. جزيرة ديفون في كندا – تضاريس صخرية ومناخ بارد، تضم فوهة هوتون التي تستخدم لاختبار تقنيات للمهام المريخية.3. وديان ماكموردو الجافة في أنتاركتيكا – من أبرد وأجف الأماكن، ولم تشهد أمطارا لملايين السنين.4. بركان مونا لوا في هاواي – تضاريس بركانية ومنعزلة، تستخدم لمحاكاة العيش على المريخ أو القمر من خلال محطة HI-SEAS.5. أيسلندا – مناظر بركانية وقاحلة لمحاكاة المريخ والقمر، درب فيها رواد فضاء أرتميس.6. صحراء موهافي في الولايات المتحدة – مناخ جاف وتضاريس ريحية للمقارنة مع المريخ. ويختتم سالومي: "لا يوجد موقع واحد على الأرض يمكنه تكرار المريخ بالكامل، فهو يتميز بغلاف جوي رقيق، وجاذبية أضعف، وإشعاع مختلف، وتقلبات حادة في الحرارة، وبيئة غير قابلة للتنفس. ولهذا يستخدم الباحثون المحاكيات الطبيعية جنبا إلى جنب مع الموائل الخاضعة للرقابة".المصدر: إكسبريس