تحولت حاجتان إلى مقياسين للحياة والموت: رصيد هاتف يحدد من لا يزال متصلا بالعالم، ووجبة طعام تحدد من سيبقى على قيد الحياة. إنها معاناة مزدوجة يعيشها أكثر من مليون لاجئ سوداني في تشاد.