مصر تعلن تطورا "غير مسبوق" في برنامجها النووي.. ماذا يحدث في الضبعة؟

Wait 5 sec.

بحثت مصر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سبل تعزيز التعاون في المجال النووي، مؤكدة أن برنامجها النووي السلمي شهد تطورا غير مسبوق، بالتزامن مع تقدم تنفيذ مشروع محطة الضبعة. وأجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، تناول فيه مواصلة التعاون بين القاهرة والوكالة، إلى جانب التحضيرات للمؤتمر العام للوكالة المقرر عقده منتصف سبتمبر المقبل.وأكد عبد العاطي تقدير مصر للدعم الفني الذي تقدمه الوكالة في إطار برنامج التعاون الفني، مشيرا إلى أن هذا الدعم يسهم في تطوير البرنامج النووي السلمي المصري وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.وأشار وزير الخارجية إلى أن البرنامج المصري شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار الاستفادة من الخبرات الدولية وتطوير الكوادر المصرية العاملة في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.ويأتي مشروع محطة الضبعة النووية في مقدمة مشروعات البرنامج النووي المصري، إذ تعمل مصر بالتعاون مع روسيا على إنشاء المحطة في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح، والتي تتكون من أربع وحدات نووية لتوليد الكهرباء.ومن جانبه استعاد غروسي خلال الاتصال زيارته الأخيرة إلى مدينة العلمين ومشاركته في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة، معتبرا المشروع واحدا من أكبر مشروعات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في القارة الأفريقية.وأشاد المدير العام للوكالة بالتقدم الذي أحرزته مصر في تنفيذ مشروع الضبعة، مؤكدا أهمية التنسيق المستمر بين الوكالة والسلطات المصرية بشأن المشروع.ولا يقتصر البرنامج النووي المصري على إنتاج الكهرباء، إذ تسعى القاهرة إلى توسيع الاستفادة من الطاقة النووية في مجالات سلمية متعددة، بما يشمل دعم البحث العلمي والتطبيقات الطبية والزراعية والصناعية، إلى جانب تطوير الكوادر والخبرات الوطنية.ويعكس التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية توجه مصر إلى بناء قدرات وطنية متقدمة في هذا المجال، بالتوازي مع تنفيذ مشروع الضبعة الذي يمثل نقطة التحول الرئيسية في استراتيجية القاهرة لتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.المصدر: RT