مع تزايد تفعيل قوانين حقبة الأسد بناءً على شكاوى فردية وتطبيقها بشكل غير متساوٍ، لم يعد بإمكان المسؤولين الأميركيين إحالة هذه القضايا إلى مسارات ثانوية أوافتراض أن الأهداف الأساسية للإدارة الأميركية ستبقى بمنأى عن تأثيرها. رغم أن الحكومة الانتقالية في سوريا لا تعيد إنتاج دولة بشار الأسد البوليسية، فإن قوانين قديمة تتعلق بالجرائم الإلكترونية والإعلام …