يتناول المقال مأساة الفاشر وحصارها ودمارها، مستعرضا تاريخ المدينة وعمقها الحضاري والاجتماعي، وصمود أهلها في وجه الحرب، ومحذرا من ضياع تراثها، وداعيا إلى حمايتها وصون إرثها الإنساني.