وفقا لمعهد الفيزياء الحرارية التابع لأكاديمية العلوم الروسية فإن المناطيد لن تتمكن من منافسة الطائرات في نقل الركاب فحسب بل يمكن أن تنافس المروحيات في نقل الحمولات الثقيلة. وقال الباحث في معهد الفيزياء الحرارية التابع لأكاديمية العلوم الروسية دميتري ديكتيريف، إن المناطيد لن تتمكن من منافسة الطائرات في مجال نقل الركاب، ويعود ذلك جزئيا إلى سرعتها المنخفضة، لكنها قد تنافس المروحيات في مجال توصيل الحمولات الثقيلة.جاء ذلك على لسانه في أثناء انعقاد المنتدى الدولي الثالث عشر للتنمية التكنولوجية "تكنوبروم" في نوفوسيبيرسك يوم 27 أغسطس الجاري. وأوضح ديكتيريف في أثناء تقديم مشروع لمنطاد مطوَّر من قبل معهد الفيزياء الحرارية التابع لفرع سيبيريا في أكاديمية العلوم الروسية قائلا: "بشكل عام، هذه هي المزايا الأساسية لهذا المشروع، لأن المنطاد تعلَّم الطيران ذهابا وإيابا منذ 100 عام، ولكن المناورات مثل الانزلاق الجانبي وعمليات التفريغ والتحميل تحديدا هي ما ستقوم به نماذج صناعية من المناطيد الكبيرة الحجم.وبعد تقديم التقرير وافق بافيل بولات المشرف العلمي في مكتب "كولون" الروسي للتصاميم، على أنه يجب النظر إلى المناطيد كأداة واعدة لنقل الحمولات الثقيلة من موقع إلى آخر. واختتم قائلا: "يعني ذلك أن المناطيد يمكن أن تحل محل مروحيات النقل، وهو أمر صحيح تماما ".جدير بالذكر أن العلماء في معهد الفيزياء الحرارية يطورون نموذجا أوليا لمنطاد عالي المناورة بطول تسعة أمتار. ويستطيع هذا الجهاز تنفيذ مناورات غير معتادة للمناطيد الكلاسيكية، وهي الدوران في مكانه تقريباً، والتحرك جانبياً، والمشاركة في عمليات التحميل والتفريغ دون الحاجة إلى سارية رسو خاصة.وتكمن خصوصية التصميم في وجود دافعات دورانية (سيكلية). وقد أجريت اختبارات طيران للنموذج الأولي، كما عُرض التطوير في معرض جوي. ووفقا لرئيس المختبر الشبابي في المعهد، دميتري ديكتيريف، فإن القدرة على المناورة تحديداً قد تصبح الميزة الرئيسية لهذه التقنية عند إنشاء نماذج أكبر حجماً.حول المنتدى:يذكر أن المنتدى الدولي الثالث عشر للتنمية التكنولوجية "تكنوبروم" في نوفوسيبيرسك بغرب سيبيريا يعقد خلال الفترة من 26 إلى 28 أغسطس الجاري. ويشارك فيه وفود من 40 دولة. يتمحور الموضوع الرئيسي للمنتدى حول: "العلم الروسي كأساس للريادة التكنولوجية".ويُخصص جزء كبير من برنامجه لتدشين مصدر سيبيريا الحلقي للفوتونات " "سكيف" (SKIF) في مدينة كولتسوفو، وتشغيل منشآت أخرى من فئة "ميغاساينس"(العلم الخارق). ومن بين مساراته أيضاً "الأنظمة الذكية"، و"طب المستقبل"، والمناطيد وغيرها.المصدر: تاس