تسعى موسكو إلى ترسيخ موقعها كلاعب رئيسي في خطوط الملاحة العالمية عبر استثمارات ضخمة في القطب الشمالي، في وقت تتزايد فيه أهمية الممرات البديلة لطرق الشحن التقليدية بين آسيا وأوروبا.