الحرب تستنزف روسيا بشريا واقتصاديا، لكنها لا تلغي خطرها العسكري. ومع توقف القتال، قد ينتقل التوتر إلى مواجهة جديدة بين موسكو والناتو، عنوانها الردع واختبار تماسك الحلف الغربي.