أسهم تباطؤ النمو، وضعف الاستثمار، واتساع العجز المالي، إلى جانب المخاوف الأمنية، في تعزيز تأييد اليمين بكولومبيا، بينما يواجه الرئيس الجديد اختبار تحويل وعوده الاقتصادية إلى نتائج ملموسة.