لم أكدْ أطوي صفحةَ يومٍ حافلٍ بمتاعبِهِ وأفكارِهِ، حتى ألقيتُ سمعي، في جُنحِ ليلٍ بهيمٍ تلفُّهُ سكونٌ موحشٌ وتقطَعُهُ همساتُ أثيرٍ متقطِّعةٌ، على حوار