أفادت صحيفة "Bild" الألمانية بأن برلين شهدت لأول مرة تنظيم مسيرة فريدة للدراجات الهوائية، اختار المشاركون فيها التخلي عن ملابسهم والتجول في شوارع العاصمة عراة تماما. ووفقا للصحيفة، حاول المشاركون في الفعالية بهذا التصرف، لفت الانتباه وجذب الاهتمام إلى قضايا التسامح والبيئة وتنوع الأجسام البشرية. وبحسب الصحيفة، شارك حوالي سبعمائة شخص في الحدث، على الرغم من بلوغ حرارة الجو ثلاثين درجة.ويؤكد منظمو هذه الفعالية، التي تقام في مدن مختلفة حول العالم منذ عام 2001، أن مبادرتهم لا تحمل أي دلالات جنسية، وإنما تهدف فقط إلى الترويج للعري الطبيعي ولفت الانتباه إلى القضايا البيئية.وامتد مسار ركوب الدراجات لمسافة ثلاثة وثلاثين كيلومترا على طول جدار برلين التاريخي، مرورا بمعالم بارزة مثل حديقة تريبتور، والمعرض الشرقي الشهير برسوماته الجدارية، وبوابة براندنبورغ، ومبنى الرايخستاغ.وذكرت الصحيفة أن المشاركين انطلقوا من حديقة ماوربارك، ثم شقوا طريقهم عبر الحي الحكومي باتجاه شونيفيلد. ويلفت النظر أن كل مشارك كان يملك الحق في اتخاذ القرار بنفسه حول مدى تعريه خلال الرحلة، وهو ما يتماشى مع روح الحرية والاختيار الفردي التي غرسها المنظمون في هذا الحدث.يشدد المنظمون على أن هدفهم هو إبراز تنوع أشكال الأجسام البشرية وإظهار أن جميع الأجسام جميلة ولا ينبغي أن تكون سبباً للخجل أو الحكم عليها. علاوة على ذلك، يهدف الحدث وفقا لهم، إلى تسليط الضوء على الجوانب البيئية للحياة المعاصرة، والترويج لرفض الاستهلاك المفرط وتبني نمط حياة أكثر طبيعية.وقال أحد المشاركين: "لا ننوي أن يحمل هذا الحدث أي دلالات جنسية؛ إنه حدث ثقافي واجتماعي بحت يهدف إلى قبول أنفسنا والآخرين كما الواقع".المصدر: MK