تعيد أزمة هرمز رسم خريطة النفط العالمية، مع صعود منتجين في الأمريكتين وأفريقيا وتسارع دول الخليج لبناء مسارات تصدير بديلة تقلل مخاطر الاعتماد على المضيق وتحافظ على حصتها السوقية.