ذكرت صحيفة "لوموند" أن منتجع "سان تروبيه" الفرنسي كان أحد المواقع الرئيسية التي يتم فيها تجنيد الشابات في شبكة الممول الأمريكي سيئ السمعة جيفري إبستين. وجاء في التقرير استنادا إلى وثائق المحكمة وإفادات الشهود: "كان منتجع سان تروبيه الساحلي، أحد أكثر الوجهات شعبية للعارضات والممثلات الطموحات، أكثر من مجرد مكان لإبستين للاسترخاء أو بناء العلاقات. لقد كان أيضا مكانا لتجنيد الشابات للاستغلال الجنسي".ووفقا للصحيفة، كان إبستين يزور المنتجع سنويا، ولم تكن هناك مدينة أخرى في البلاد تحظى بشعبية أكبر لديه سوى باريس. وقد أصبحت كلتا المدينتين نقطة انطلاق لارتكاب الجرائم الجنسية.وقد أثبت المحققون الفرنسيون الدور المحوري لمنطقة سان تروبيه والريفييرا الفرنسية في مخطط الاتجار بالجنس الذي يديره إبستين وشركاؤه كما نقلت "لوموند".وأشار التقرير إلى أن جان لوك برونيل، مدير وكالة MC2 لإدارة عارضات الأزياء والمدير السابق لوكالة كارين موديلز، كان أحد أبرز المجندين الأمريكيين. وكشف تقرير للشرطة أنه استخدم وكالات عرض الأزياء لمساعدة إبستين في الوصول إلى الشابات.وانتحر برونيل في سجن فرنسي في فبراير 2022، بعد أن تم احتجازه بتهمة الاعتداء الجنسي.ووجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة في عام 2019. وفي يوليو من ذلك العام، توفي في السجن، وخلص التحقيق إلى أن وفاته كانت "انتحارا".المصدر: "نوفوستي"