تشير دراسات إلى أن انجذاب البعوض لبعض الأشخاص أكثر من غيرهم يرتبط بتركيبة روائح الجلد والمواد الكيميائية التي تنتجها البكتيريا الجلدية، مما قد يفتح الباب لتطوير طرق جديدة للوقاية من اللدغات.