تثير إقالات غوفمان لرجالات برنيع جدلا حادا داخل الموساد، إذ يُتهم بتصفية إرث سلفه وتبرئة نتنياهو وحماية نفسه عبر تحميل الفشل العملياتي بالملف الإيراني للمستويات المهنية.