لن يشبه السلام المقبل في الخليج ذلك الذي سبق هذه الحرب، سيعتمد الأمر على من يضع القواعد في مضيق هرمز، ومن يرد على الهجوم التالي بالوكالة، ومن لا يزال قادرا على إعادة الحوار بين طهران وواشنطن.