قالت "حركة النجباء" في العراق إن المشروع الأمريكي في العراق محوره الأساسي سرقة ونهب خيرات العراق تحت غطاء ما يسمى بالاستثمارات. وقال الأمين العام للحركة الشيخ أكرم الكعبي، في بيان، إن "تبريرات البعض الموجهة الى الرأي العام في الموضوعات المفصلية والمصيرية للبلد بإخضاعه الى محور الشر الأمريكي خصوصا في الامتثال لتنفيذ قرارات تاجر المافيات الصهيوني توم باراك فيما يخص الحشد والمقاومة، تدور حول محور واحد وهو أن عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا، وإذا دخلنا معهم بمشاكل فقد يعرقلون تسليم دفعات الموازنة العراقية وهذا من العجب العجاب".وتساءل الأمين العام: "كيف لبلد ذي سيادة يقبل أن يرهن اقتصاده وأمواله بيد سارق مجرم متغطرس؟"، مردفا بالقول: "إذا كان هذا هو التبرير، فبدل السعي لإضعاف مكامن القوى في البلد والتخلي عن السيادة ورهنها بيد الصهيوني الأمريكي، كان الأجدر التمسك بالمصالح الوطنية والكرامة واستعادة السيادة المنهوبة بالسعي لتحرير العراق من هذه الوصاية المقيتة التي تستحوذ على مقدراته وتتحكم بخيراته، والذهاب باتجاه تعديد قنوات بيع النفط العراقي ومنع الاحتكار الأمريكي، وتسلم أثمان مبيعات النفط بشكل مباشر من المشترين من غير ذهابها للوصي السارق الذي نصب نفسه ظلما وجورا، خصوصا أن العراق قد خرج من البند السابع وله الحرية الكاملة في تحديد جهات وآليات بيع نفطه".ولفت إلى أنه "من المعيب السكوت عن تصريح وزير خارجية دولة الشر الأمريكية الذي قال إن الاستثمارات الأمريكية في العراق تعد جزءا من الأمن القومي الأمريكي".وأشار أكرم الكعبي إلى أن "هذا يؤكد أن المشروع الأمريكي الخبيث في العراق محوره الأساسي سرقة ونهب خيرات العراق تحت غطاء ما يسمى بالاستثمارات".وشدد في بيانه على أن التصدي لها يعد أحد أهم الواجبات التي تكفلتها المقاومة العراقية، مؤكدا أنهم لن يسكتوا عن سرقة ونهب خيرات العراق وقوت شعبه بأي صورة كانت وتحت أي مسمى أو عنوان.المصدر: RT