بعد 300 يوم على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصلت إسرائيل خروقها وهجماتها، رغم إعلان انسحابها نحو ما يُعرف بالخط الأصفر، مما أبقى الهدنة هشة وبعيدة عن أهدافها.