حذرت وزارة الأوقاف المصرية المواطنين من محاولات نصب واحتيال جديدة تكتسي هذه المرة بغطاء ديني. وقالت الوزارة في بيان، مساء الجمعة، إنها رصدت مزاعم لبعض الأشخاص ينتحلون صفة موظفين بالوزارة والهيئات التابعة لها أو يدعون بقدرتهم على توفير فرص عمل بالتعيين أو التعاقد أو إنهاء إجراءات خاصة بالمساجد مقابل الحصول على مبالغ مالية. وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتستهدف خداع المواطنين والاستيلاء على أموالهم بطرق غير مشروعة، موضحة أن إجراءات ضم المساجد، وبنائها وصيانتها، إلى جانب تعزيز صفوف العاملين بها، تتم من خلال القنوات الرسمية والإجراءات القانونية المعتمدة فقط، وبشكل معلن وفقا للضوابط المنظمة لذلك.ودعت وزارة الأوقاف المواطنين إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي شخص يقدم وعودا وظيفية أو يدعي امتلاك نفوذ داخل الوزارة.وشددت على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي وقائع مشابهة، والاعتماد على المصادر الرسمية للوزارة للحصول على المعلومات الصحيحة.وقبل أيام، أطلقت الوزارة تحذيرات مشابهة بشأن عمليات تضليل باسم الوزارة بعد تداول صورة على منصات التواصل الاجتماعي لشهادة تحمل اسم "شهادة التوافق"، ومذيلة بتوقيع منسوب إلى وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري.وأكدت الوزارة أن المستند مزور بالكامل ولا يمت للوزارة بأي صلة، موضحة أنها لا تصدر من الأصل أية شهادات أو مستندات تحمل اسم "شهادة التوافق" أو تتعلق بالإشهاد على توافق ممارسات استثمارية مع أحكام الشريعة الإسلامية.المصدر: RT