قال متحدث باسم سفارة الصين لدى واشنطن إن تعزيز العلاقات بين الجيشين الصيني والأمريكي يصب في مصلحة البلدين المشتركة، لكن بكين تعارض بحزم ضخ الأسلحة الأمريكية لتايوان. وأضاف المتحدث في تصريح لوكالة نوفوستي: "نحن نعتزم تعزيز تنمية وتطوير العلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة بطريقة مستقرة وإيجابية، وذلك بهدف لعب دور بناء في تشييد مستقبل أفضل للعلاقات الصينية الأمريكية.. لكن، أود أن أؤكد أن موقف الصين المعارض بحزم لإمدادات الأسلحة الأمريكية لتايوان يظل ثابتا وواضحا". ويأتي تصريح المتحدث الصيني على خلفية مقالة لصحيفة "بوليتيكو" جاء فيها أن نائب وزير الحرب الأمريكي للشؤون السياسية، إلبريدج كولبي، لم يتمكن منذ عدة أشهر من الحصول على دعوة من بكين لزيارة الصين، ويطلب من زملائه إثارة هذه المسألة خلال المحادثات مع المسؤولين الصينيين.ووفقا للصحيفة، يرغب كولبي في استخدام الزيارة لبث الاستقرار في العلاقات بين واشنطن وبكين، والتي تضررت بسبب الرسوم الجمركية المتبادلة، والقيود على الصادرات، والتوترات المحيطة بتايوان.ونوهت الصحيفة بأن أحد الأسباب الرئيسية لاستياء بكين هو احتمال بيع الولايات المتحدة أسلحة أمريكية لتايوان.في مايو الماضي، كتبت صحيفة "فاينانشال تايمز" نقلا عن مصدر أن بكين تماطل في تنسيق الموافقة على زيارة كولبي وذلك لاستيائها من صفقة السلاح المحتملة لتايوان. ووفقا للصحيفة، أوضحت الصين أنها لا تستطيع الموافقة على الزيارة حتى يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيف سيتصرف تجاه حزمة الأسلحة.وتعتبر بكين تايوان جزءا لا يتجزأ من جمهورية الصين، ويعد الالتزام بمبدأ "الصين الواحدة" شرطا أساسيا للدول الأخرى الراغبة في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين أو الحفاظ عليها.ولطالما شكلت مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان نقطة توتر رئيسية في العلاقات بين واشنطن وبكين.المصدر: نوفوستي