يرى محللون أن التفجير الذي وقع في مدينة جرمانا بريف دمشق يمثل جزءا من محاولة بعض الانفصاليين ضرب استقرار سوريا الهش، وتقويض جهود الحكومة لتعزيز الوحدة الوطنية.