بعد سقوط بلاتر تحت وطأة فضائح الفساد، وصل إنفانتينو لإنقاذ صورة الفيفا. لكن بعد سنوات، عاد الجدل ليطارد الاتحاد الدولي، هل أصلح الرجل المؤسسة أم أعاد إنتاج أزماتها؟.