في الدراما، تصنع الكاميرا نجوما، فيما يصنع آخرون لها الطريق. عبد الرزاق حوراني كان من الصنف الثاني، عرفته مواقع التصوير قبل الشاشات، وخلّد اسمه في ذاكرة السوريين.