يبقى أطفال سوريون في مخيمات شمال لبنان خارج مقاعد الدراسة، مع تراجع الدعم وارتفاع تكلفة النقل وبُعد المدارس، وتدفع الضائقة بعض الأسر إلى تشغيلهم.