تم في يوم واحد خلال فعالية "مراقبة الذاكرة" في غابة زنامينسكايا في كورسك، العثورعلى رفات أكثر من 80 شخصا قُتلوا خلال الاحتلال الألماني، وكان بينهم 59 طفلا. أعلن ذلك لوكالة نوفوستي، إيغور تسوكانوف رئيس مركز "بويسك"، وذكر أن المرحلة التالية من حملة "مراقبة الذاكرة 2026" بدأت في كورسك يوم 5 أغسطس وستختتم في 11 أغسطس. ويشارك فيها سبعة عشر فريق بحث من مقاطعات كورسك وأستراخان ونيجني نوفغورود، بعدد إجمالي يفوق 120 شخصا. وقال تسوكانوف: "خلال يوم واحد فقط، تم العثور على بقايا جثث 83 شخصا بينهم 59 طفلا. ولا تزال هناك أربع حفر أخرى سنتابع العمل فيها".وأعرب تسوكانوف عن أمله في أن تكتمل عمليات البحث في غابة زنامينسكايا هذا العام، لكن العدد الكبير من بقايا الجثث البشرية التي تم العثور عليها يشير إلى أن العمل سيستمر في الموسم المقبل.وأضاف: "في الحفر، ربما لا يزال يوجد بقايا 40 شخصا آخر على الأقل. ومرة أخرى، هناك الكثير من الأطفال، حفرة كاملة منهم ".وأشار رئيس فريق البحث، إلى أن بقايا الجثث البشرية تدل على تعرض الكثير منهم للتعذيب. ومع ذلك، لا توجد علامات واضحة على وجود جروح ناجمة عن طلقات نارية.وقالت ألكسندرا روزينا، وهي عضو في فريق البحث "أرض كورسك"، للوكالة، إنه تم العثور على مسامير مثبتة في الأيدي والأقدام، بالإضافة إلى الخطافات المعدنية في منطقة الحوض، وذلك في الجثث التي تم العثور عليها.وأضافت: "عثرنا على بقايا مراهق، كما يبدو من الجمجمة الصغيرة وطول العظام، ويظهر أنهم قاموا باستخدام المسامير والخطافات الحديدية لتثبيت جسده خلال التعذيب".ووفقا لها، في إحدى الحفريات، يوجد سبعة أطفال ومراهقان. وفي العديد من الحفر، توجد طبقة من الأطفال، ثم طبقة أخرى تحتهم، ليصل العدد إلى 28 شخصا في مكان واحد.وبحسب المشاركين في البحث، خلال الاحتلال الألماني لمنطقة كورسك في الفترة من 1941 إلى 1943، كان يُدفن المدنيون أحياء في كثير من الأحيان في غابة زنامينسكايا.في وقت سابق، أعلن حاكم مقاطعة كورسك ألكسندر خينشتاين عن بناء نصب تذكاري موحد لضحايا النازية في القرنين العشرين والحادي والعشرين في كورسك. وسيضم هذا النصب رفات المدنيين الذين قتلهم النازيون خلال الحرب الوطنية العظمى، بالإضافة إلى رفات ضحايا النازية الأوكرانية المعاصرة. وقد أيّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الفكرة.المصدر: نوفوستي