يروي وليد جنبلاط تفاصيل آخر لقاء جمعه ببشار الأسد عام 2011، وما قال إنه سمع منه عن الطفل حمزة الخطيب، محذرا في الوقت نفسه من "جبل باشان" و"الدولة الدرزية" التي يعدها فكرة تخدم إسرائيل ولتفتيت سوريا.