تباين في الأولويات بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي يدفع نحو اتفاق ينهي الحرب، والحرس الثوري الذي يتمسك بمضيق هرمز ورقة ضغط حتى تستجيب واشنطن لشروط طهران.