أودى تفشي وباء إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية بحياة 2011 من أصل 4381 إصابة، في مناطق نائية تمزقها النزاعات وسوء البنية التحتية وإضرابات الطواقم الطبية، وسط استجابة صحية دولية متباطئة.