حقوقيون سوريون رحبوا بأحكام محكمة الجنايات الرابعة بدمشق بإعدام بشار الأسد وشقيقه ماهر وعاطف نجيب، ووضعوها في إطار قضائي مستقل. وأكدوا أن تلك المحاكمات تعكس انتهاء مرحلة الإفلات من العقاب.