تخوض عائلة الشيخ الحاج عمر تال نضالا مريرا لاستعادة ما تصفه بأنه جزء من تراثه الذي نهب خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية، ولا سيما مخطوطات ومجوهرات ومقتنيات ثمينة مما أصبح يعرب بـ"كنز سيغو".