دربه خبراء روس.. وفاة صائد الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر

Wait 5 sec.

توفي اليوم الاثنين في مصر، أحد أبطال حرب أكتوبر عام 1973 صلاح عبد العظيم علي، عن عمر ناهز 76 عاما، بعد مسيرة عسكرية حافلة بالبطولات. ويعرف صلاح عبد العظيم بـ"صائد الدبابات الإسرائيلية" بعد تدميره 12 دبابة إسرائيلية خلال معارك العبور إلى سيناء، وحصل على لقب أفضل رامي صواريخ في القوات المسلحة المصرية، وكرمه الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات. كان عبد العظيم ضمن القوات التي عبرت قناة السويس إلى سيناء في الموجة الأولى من العبور يوم 6 أكتوبر 1973، وشارك ضمن صفوف الفرقة 19 بالجيش الثالث الميداني، حيث خاض معارك عنيفة ضد القوات الإسرائيلية.وبحسب تصريحات سابقة له، نفذ أول ضربة لتدمير دبابات إسرائيلية في الساعة الثانية و20 دقيقة من يوم 6 أكتوبر، قبل أن يواصل مشاركته في المعارك بصفته رامي صواريخ.برز اسم صلاح عبد العظيم خلال واحدة من أكبر معارك الدبابات في منطقة جبل المر، بعدما تمكن من تدمير 12 دبابة إسرائيلية، مستفيدا من تدريبه المتخصص على الصواريخ وقدرته على استهداف نقاط الضعف في الدبابات. وحصل خلال مسيرته العسكرية على لقب أفضل رامي صواريخ في القوات المسلحة، كما سبق أن حصل على ذات اللقب على مستوى المنطقة الغربية العسكرية، إلى جانب تدريبه على استخدام الصواريخ الروسية على يد خبراء روس.لم تقتصر مشاركته في حرب أكتوبر على مهاراته في استهداف الدبابات، إذ تولى قيادة الفصيلة بالإنابة عقب استشهاد قائدها خلال الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية.وروى في حوار سابق أنه اضطر إلى تنفيذ انسحاب تكتيكي بعد اقتراب القوات المعادية لمسافة نحو 300 متر، قبل أن تعيد قواته تنظيم صفوفها والاشتباك مجددا، واستمرت المعارك حتى 29 أكتوبر، قبل العودة إلى غرب قناة السويس.استمر صلاح عبد العظيم في الخدمة بالقوات المسلحة حتى عام 1997، وعمل مدربا لرمي الصواريخ، كما شارك في تدريب عناصر فلسطينية على استخدام الصواريخ، وعمل ضمن القوات المصرية المشاركة في مهام حفظ السلام في الصومال.وحصل خلال مسيرته على عدد من الأوسمة والأنواط، من بينها نوط الامتياز من الأمم المتحدة، ونوط الامتياز من الرئيس الراحل أنور السادات، إلى جانب نوط أفضل رام على مستوى القوات المسلحة والمنطقة الغربية العسكرية والجيش الثاني، ووسام تقدير من الخبراء الروس.وُلد عبد العظيم في 17 مايو 1950 بمحافظة المنيا جنوبي مصر، وأقام في مدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية منذ عام 1990، فيما أعلنت أسرته اليوم وفاته، على أن يُقام العزاء غدا بمدينة القنطرة شرق.المصدر: اليوم السابع