يناقش المقال التخوف الأمريكي من الصعود السياسي للمسلمين لمركزية الدين في سياساتها، مقارنةً بأوروبا التي تتقبلهم بمناصب عليا لاعتبارها المسيحية مجرد هوية ثقافية، مفندا مزاعم "أسلمة أوروبا".