أثار إعلان كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، مغادرتها منصبها في نهاية أغسطس، مفاجأة داخل الإدارة الأمريكية، وفتح الباب أمام التكهنات بشأن خليفتها.