يعيش سكان عدن مشقة يومية لتأمين المياه بين نوبات ضخ متباعدة وتكلفة صهاريج باهظة. وفي مدينة تعاني عجزا مائيا يتجاوز نصف الطلب اليومي، تحولت المياه من خدمة إلى موعد تنتظره الأسر وعبء مالي يثقل كاهلها.