يدعو الكاتب إلى تجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا نحو بناء دولة مستدامة، عبر مؤسسات كفؤة وسيادة القانون والمساءلة واللامركزية واستعادة الثقة، وذلك باعتبار أن قوة المؤسسات أساس الاستقرار والتنمية.