تكشف دراسة أن روبوتات الذكاء الاصطناعي قد تصيب فيما يتصل بالحقائق، لكنها تخفق في تأطيرها، فتمنح بعض الأفكار المتطرفة شرعية ضمنية، رغم رفضها ظاهريا.