اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومات وشركات الوقود الأحفوري بتأجيج موجات الحر القاتلة وتحويلها إلى أزمة حقوق إنسان، ودعت لحماية الناس فورا وإنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري ومحاسبة الملوثين.