لم يكن أخطر ما وثقه إعصار نول موجة عاتية أو شارعا غارقا، بل سقّالة معلقة على ارتفاع شاهق، تحولت في ثوانٍ إلى بندول هائج ترك عاملين معلقين بين السماء والأرض.