تحولت انقطاعات الكهرباء في كابل إلى عبء على الورش والمتاجر، إذ رفعت تكلفة المولدات وعطلت الإنتاج. وبينما تنفذ أفغانستان مشروعات طاقة جديدة، يبقى ضعف الإنتاج والشبكة والاعتماد على الواردات أصل الأزمة.