شهدت السنوات الأخيرة إدراج فيتامين "د" في وصفات علاجية متعددة، ورواجا واسعا بين العامة لتشخيص أعراض الإرهاق والتعب على أنها نقص في هذا الفيتامين بالتحديد، وهو ما دفع خبراء للتشكيك في صحة هذا التشخيص.