تزايد العثور على أطفال حديثي الولادة فاقدي السند في الخرطوم بعد الحرب، وأصبحت المؤسسات المعنية برعايتهم تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ارتفاع عدد الحالات، مقابل تراجع قدرتها على توفير الإيواء والرعاية.