خلف الأبواب التي فُتحت بعد الانسحاب الإسرائيلي من بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان، تختبئ حكايات السكان الذين عادوا ليجدوا منازلهم وأراضيهم وقد فقدت ملامحها.