بينما يتواصل نزيف الدماء وتتصاعد المواجهات مع الجماعات المسلحة، تتجه العلاقات بين دول الساحل، التي يحكمها جنرالات قدموا بانقلابات عسكرية وقاطعوا حلفاءهم الغربيين، نحو مزيد من التأزيم مع بعض جيرانهم.