بقلم: عثمان صالحالمعلمات والمعلمون في بلادي يستحقون الاحترام والتقدير ويستحقون أيضاً الإنصاف. إنهم يؤدون واجبهم على أكمل وجه وبكل إخلاص وتفانٍ. إنهم يقودون العملية التعليمية بكل كفاءة وجدارة، يعملون بالليل والنهار من أجل تحقيق أعلى تحصيل أكاديمي للتلاميذ الذين يعتبرونهم كأبنائهم تماماً.يحملون هم كل طالب/ة وتلميذ/ة، همهم الأول كيف يوصلون الدرس لهؤلاء الطلاب/ت والتلاميذ/ت حتى يفهموه ويستوعبوه ومن ثم يستطيعون اجتياز الامتحان والعبور من مرحلة لمرحلة. ويا لفرحة الأهل عند نجاح الأبناء في كل مرحلة، وهذا النجاح ينسب جله للمعلمات والمعلمين ولا ننسى التلاميذ/ت وأسرهم في بقية النسبة.لو تعلمون رغم كل المجهودات والعمل المضني والتفاني والإخلاص فإن المعلم في الدرجة الأولى راتبه لا يتجاوز (١٤٩.٠٠٠) جنيه ما يعادل (٢٧.٦) دولار. هذا الراتب لا يكفيه للمواصلات التي تقله من منزله للمدرسة وللعودة. هل يعقل أن هذا الراتب مقابل العمل لمدة شهر كامل بدوام كامل وعمل مرهق ومن بعد ذلك حمل هموم مئات الطلاب/ت كيف يستوعبون وماذا عليَّ أن أفعل حتى يفهموا! وكيف أجعلهم يجتازون الامتحانات! هذه مهنة تحتاج لمجهود خارق وجبار.لماذا يظلم المعلمات والمعلمون هكذا، استقرار المعلمات والمعلمين في مصلحة المجتمع بأسره لأنهم مسؤولون عن جيل المستقبل، ولذلك فإن واجب المجتمع الوقوف مع المعلمات والمعلمين في حقهم العادل والمشروع في زيادة المرتبات وإنفاذها فوراً. إنصاف المعلمات والمعلمين مقدم على كل اعتبار.فلنتضامن لنصرة ومساندة ومؤازرة المعلمات والمعلمين لزيادة مرتباتهم وإنصافهم حتى يؤدوا واجبهم الكبير تجاه أجيال المستقبل وهم يشعرون بالرضا التام.# نعم لإنصاف المعلمات والمعلمين.# استمعوا لمطالبهم العادلة والمشروعة.# التعليم حق للجميع.The post أنصفوا المعلمين فإنهم مظلومون appeared first on صحيفة مداميك.