تكشف دراسة حديثة جانبا خفيا قد يفسر اختلاف استجابة الأشخاص للعوامل المسرطنة، في نتائج تفتح بابا جديدا لفهم نشأة الأورام وتطورها، وتعيد النظر في العلاقة بين البيئة والجينات.