لا تنتهي آثار الطفولة بانتهاء سنواتها، إذ يحمل كثيرون إلى مرحلة البلوغ أنماطا نفسية وسلوكية تشكلت في علاقتهم بوالديهم. ويقوم مفهوم "إعادة تربية الذات" على تعويض ما افتقده الإنسان في طفولته..