أثارت قرارات اتحاد الكرة المصري بإعادة تعيين عدد من الوجوه القديمة في مناصب قيادية انقساما حادا، وسط اتهامات للإدارة بتفضيل "أهل الثقة" وتجاهل الكفاءات الشابة عقب الإنجاز المونديالي.