بعد 40 عاما في الغرف المغلقة للدبلوماسية المصرية، يرث نبيل فهمي جامعة عربية بلا أدوات حاسمة، في اللحظة التي انهار فيها كل ما آمن به جيله عن العروبة وعن النظام الدولي القائم على القانون.